منتدى أهل السنة والجماعة (بورسعيد )
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

  العالم الإسلامي ما بين مطرقة التنصير و سنديان التشيع الصفوي تشابه في الأساليب و الأهداف ( غانا مثلا لذلك )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابى عبد الله
Admin
Admin
avatar

نقاط : 34731
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 22/02/2010
العمر : 35
الموقع الموقع : فرسان الدعوة السلفيه السنيه
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : القراة والنت ومدير منتدى فرسان الدعوة السلفية

مُساهمةموضوع: العالم الإسلامي ما بين مطرقة التنصير و سنديان التشيع الصفوي تشابه في الأساليب و الأهداف ( غانا مثلا لذلك )   السبت سبتمبر 04, 2010 4:35 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين
الذي
هدانا لهذا الدين والقويم ، و الصلاة السلام على إمام المرسلين نبي
الرحمة
والملحمة - صلى الله عليه و آله وسلم – و بعد :
ينظر المنصرون والشيعة إلى أهل السنة والجماعة على أنهم شعوبا متفرقة ليس

لهم عقيدة واحدة ، وقد قسموهم إلى عدة أقسام على النحو التالي :

1- الإسلام الصوفي : و هو الذي يتبعه كثير من عوام المسلمين ، و هو خليط

من التقاليد المورثة و الخرافات التي ليس لها موضع صدق لا في كتاب الله و

لا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم منغلقين بالغناء و الرقص وزيارة
القبور
والأضرحة فليس لهم يد بيضاء في الدفاع عن الأمة و مقدراتها و مقدساتها
إلا
ما ندر .
2- الإسلام المدني : و هو الذي يتبعه كثير من الطبقات الغنية و المثقفة ،

و الراقية من المسلمين ، وهو إسلام شكلي – بحسب دعوى المنصرين و الرافضة -

يفتقر إلى الإيمان الحقيقي و العمل المؤثر الفعال في الحقل الدفاع عن
الإسلام ونشره .
3- الإسلام السلفي : و هو الذي تتبعه قلة قليلة من المسلمين ، و هو
مستمد
من القرآن الكريم والسنة النبوية وفيه يكمن الخطر الحقيقي على أي مشروع
من
قبل النصارى أو الروافض فهؤلاء هم الأعداء لكل منصر أو رافضي .

و بعد هذا التقسيم للمسلمين الذي نرى أن فيه كثير من الصواب ، فكيف
يتعاملون مع تكوينات تلك الطبقات لتحقيق أهدافهم ؟ .
إن الذي ستوجه إليه سهام التنصير و التشيع هي طبقة الإسلام الصوفي القائم

على الخرافات و البعد عن العلم و مصادره .
فهؤلاء يسهل التغرير بهم و صيدهم أما باقي الشرائح ، فهي حصينة و لا يمكن

خرقها إلا في حالات نادرة و لأسباب سافلة يدخل فيها شراء الذمم بالمال و
النساء و السلطان.

أساليب المنهج الصليبي الشيعي في محاربة الإسلام و أهله :

أمام الفشل الزريع الذي لا مني به النصارى و الشيعة خلال العقود الماضية
فكر شياطين القوم بمنهج جديد لاختراق المسلمين بالمكر والدهاء و لعل ما
سأبرزه فيما يلي يظهر بعضا مما قلت :
أولا – صب عقائد النصارى و الشيعة في أوعية المصطلحات و الرموز القرآنية :

فهم بهذا يدعون إلى مزج الصدق بالدهاء عن طريق اكتشاف جسور التي يمكن
لأهل
التنصير و التشيع العبور عليها لخرق الإسلام ، و الالتفاف حوله في حال
عدم
استطاعته خرقه .
قال أحد المنصرين : كيف يتسنى لنا التغلب على قناعة المسلمين بأننا نؤمن

بثلاثة آلهة ؟ .
و كيف يمكننا الاستفادة من نظرة الإسلام اتجاه وحدانية الرب و سموه ؟ .
كيف يمكننا الاستفادة من المكانة الجليلة التي يتمتع بها يسوع في الإسلام

لنجعلها نقطة انطلاقنا لإقناع المسلمين بصحة ما يرويه الإنجيل عنه ؟ .
كيف يمكننا التغلب على النصوص القرآنية التي تكذب بعض الأجزاء المهمة من
رواية العهد الجديد .
هذا عن تساؤلات النصارى ، فما هي تساؤلات الروافض لاستغلال ما في النصوص
الإسلامية من مصطلحات و أفكار لبيان صحة فرقتهم و الدعوة إلى نحلتهم .
فمن الأسئلة التي تثيرها الروافض ، كيف يمكن الاستفادة من مكانة الإمام
علي
و آل البيت للدعوى إلى مذهب الشيعة و أفكارهم .
كيف يمكن الاستفادة من اعتقاد المسلمين بالمهدي لاستغلال هذه الفكرة و
إسقاطها على معتقدات الشيعة .
فمن هذه الأفكار يمكن الروافض بناء جسور إلى المسلمين لدعوتهم إلى نحلة
الرفض و من ثم إظهار حقيقة أفكارهم و معتقداتهم إذا ما نجحوا في بناء
الجسور و من ثم خرق العقائد الإسلامية بالمكر والخداع .

ثانياً – إقامة مراكز دراسات في العديد من الدول الإسلامية : و الهدف
الرئيسي
من هذه المراكز دارسة مذهب أهل السنة والجماعة بهدف تنصير و تشييع
المسلمين
.
قال أحد المنصرين : إن مراكز الدراسات النصراني في باكستان هو
النصراني هو في الواقع مركز للدراسات الإسلامية ، وهو يحاول أن يؤمن
قاعدة
للتفاهم المتبادل بين النصارى و المسلمين ، و أن يعلم النصارى كيف ينصرون

المسلمين بطريقة فعالة ) [1]
كما طلب قساوسة التنصير في ميدان دراسة الإسلام إلى جانب دراسة الثغرات

وفق دعواهم – لاختراقه منها و طالبوا دراسة عوامل القوة و المنفعة و
الصمود
و الجاذبية في الإسلام ، إما للالتفاف حولها ، وتجنب مواجهتها ... أو
لمحاولة كسر شوكتها . تحقيقاً لذات الهدف : و هو الاختراق .
فقالوا : ( إن المأمول أن يقوم البعض بإجراء دراسة حول بواعث التحول من

الأرواحية أو أي مذهب أو مذهب آخر إلى الإسلام ، فلماذا يتحول الناس إلى
الإسلام ) .[2]
هل يمكن أن نحدث الناس عن الحقيقة الواردة في المعنى الانجيلي المجازي
((
ابن الرب)) دون أن نستخدم التعبير ذاته لكي نتخطى سوء الفهم المتأصل من
هذه
العبارة .
كيف نستفيد من التطابق الذي نجده بين المثل الإسلامية و المثل
النصرانية
، وبذلك نتمكن من دعوة المسلمين إلى الإيمان بيسوع المسيح .[3]
و الجسور التي تدعيها الشيعة ( الروافض ) و النصارى هي التي تربط
الديانتين على مفاهيم مثل : الرب ، الحساب ، الشيطان ، الجنة ، الجحيم ،
الولادة ، البتولية ، الكهنوت ، عودة المسيح ثانية ، الحاجة الملحة
للرجال
و النساء ، صلاة الرب ، آل البيت ، الإمام علي ، فاطمة الزهراء ، المهدي
المنتظر .
أما الحواجز بين الديانتين المطلوب تحديدها للالتفاف حولها و الهروب
منها
فمن أمثلتها حاجة للخلاص من الخطيئة ، وأهمية الصلب أو قتل الحسين عند
الشيعة ، وألم المسيح – أو الحسن عند الروافض - من أجل تكفير خطايا
البشر
، والثالوث المقدس ، والتجسد و لاصطلاحات الدينية ، و تفسير التاريخ ،
وعلاقته بالسياسة ووحدة الإنجيل .
أيها المسلمون إنها حرب باطنية ضد الإسلام إنها حرب لا أخلاق لها أو
فيها
يريدون استغلال كل شيء لاقتلاع الإسلام و تنصير أو تشييع المسلمين .
و إمعاناً في الهروب من المواجهة بين حقائق الإسلام و النصرانية ،
والشيعة الروافض إلى التزييف و الكذب الذي يخفي النصرانية و التشيع في
التأويل و التقية التي يحسن استعمالها أهل التشيع أكثر بكثير من أهل
التنصير و غيرهم من أعداء الإسلام و زيادة في هذا المسلك يدعو قساوسة
التنصير و أصحاب العمائم السوداء إلى الفرار من تأمل ثمرات الإيمان
الإسلامي ، كي لا يصاب المنصرون و المشيعون بالإحباط من الحقائق
الإيمانية
في الدين الإسلامي .
فهم يعترفون بثمرات ( التوحيد الإسلامي ) على جبهة التقوى الدينية
ويرون
في هذه الثمرات مبعث إحباط أكيد لعمن يريد هدم الإسلام و أهله .
و يعترف المنصرون و الشيعة أن من يتنصر أو يتشيع هي فئة بسيطة جاهلة
بالدين و ضالة عن طريقه القويم .
أما من يدخل الإسلام من النصارى أو الشيعة فهم على الغالب من صفوة
القوم
و كبرائهم .
قال أحد المنصرين : إن غالبية المسلمين الذي يحتمل أن يتنصروا هم
يعتنقون
ما يطلق عليه الإسلام الشعبي ( الإسلام الصوفي ) و هم أرواحيون ، يؤمنون
بالأرواح الشريرة و الجن و يعرفون القليل جدا عن الإسلام الأصيل كما يؤمن

هؤلاء بدرجة كبيرة بالتعاويذ التي يعتقدون أنها تمدهم بالقوة لمواجهة
شرور
الحياة و تحدياتها و الباب الذي يمكن من خلاله التأثير في هؤلاء و
تنصيرهم
هو أن يقوم شخص بتقديم منافع دنيوية لهم ، مثل ممارسة العلاج الروحي و
طرد
الأرواح الشريرة .
و هكذا يتم الاختراق النصراني الشيعي من الشبهات و مناطق التشابه
الشكلي
بعد القفز على المضامين التي تفصل و تباعد بين حقائق الاعتقاد في كل من
الإسلام و النصرانية و التشيع ، وهي شبهات و مناطق تشابه لا وجود لها في
إطار الإسلام الحقيقي القائم على الدليل الصحيح .
لذلك هم يبحثون عنها فيما يسمونه بالإسلام الروحي أو الإسلام الصوفي
الذي
يعترفون الذي يعترفون بأن أهله ليس لهم من الإسلام إلا الاسم فقط .
و حتى مع هؤلاء فإنهم لا يتقدمون لهم بعقائد النصرانية أو الشيعية
ليقينهم بأنها ستقابل بالرفض ، وإنما يتقدمون بالشعوذة و الخرافات التي
يزعمون أنهم بها يخلصونهم من مرض الأرواح الشريرة ومن الجن و العفاريت .
و هم بهذا الأسلوب يزرعون الجراثيم و الفيروسات ، ثم يتعهدون عملية
نموها
و الحفاظ عليها .
ثالثا – استغلال فقر المسلمين و عوزهم :
إن أرباب التشيع و التنصير لجئوا إلى سلاح فتاك و هو سلاح الاقتصاد
لاستغلال فقر المسلمين و عوزهم لإجبارهم على ترك الإسلام مقابل الحصول
على
ما يدفع عنهم غائلة الفقر و المسبغة .
لقد استخدموا أسلحة الكوارث الاقتصادية و المجاعات و الحاجات المادية
لصرف المحتاجين عن دين الله و إن لم يستطيعوا فاليصرفونهم عن التدين على
الأقل .
و لكي يكون هناك ترك لهذا الدين القويم لابد من وجود أزمات معينة و
مشاكل
و عوامل إعداد و تهيئة تدفع المسلمين أفرادا و جماعات ، خارج حالة
التوازن
التي اعتادوها ليسهل خروجهم من هذا الدين و المذهب .
وقد تأتي هذه الأزمات على الأزمات على شكل عوامل طبيعية كالفقر و المرض
و
الكوارث وقد تكون معنوية مثل التفرقة العنصرية تجاه المسلمين و في غياب
هذه
الأوضاع لن تكون هناك تحولات كبيرة إلى غير الإسلام .
إن أعداء الإسلام يسوؤهم غنى المسلمين و رخاؤهم لأنهما يصرفانهم عن
الارتداد عن الإسلام فيفرحون للكوارث التي تصيبهم و يفرحون أكثر إذا ما
صنعوا تلك الكوارث ، فيتصيدوا المسلمين من خلال هذه الكوارث كي يتركوا
دين
الله تعالى أو التدين على الأقل .
لذلك قال تعالى : {إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ
تُصِبْكُمْ
سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا
يَضُرُّكُمْ
كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120)} [آل
عمران : 120] .
ففي جمهورية غانا دخلت الشيعة الإمامية ( الروافض ) إلى غانا عام 1984م
من
خلال العلاقات الدبلوماسية بين إيران وغانا , ثم قاموا بإرسال رجال الدين

الشيعة إلى الدولة , ففتحوا بجانب السفارة مكتبا خاصا للملحق الديني ,
وبدؤا نشاطاتهم التبشرية بدين الشيعة من خلال التعرف بأعيان البلدان , من

التيجانيين والصلاة معهم فى مساجدهم وتقديم الهدايا والكتب , وبدأ
المسلمون
يزورنهم فى مكاتبهم, لنيل الكتب وغيرها , ومعظم المسلمين بطبيعة الحال
وخاصة المحتاجين من الفقراء لا يفرقون بين الكتب التي يستلمونها منهم
وبين
الكتب الإسلامية الصحيحة وكتب الفرق المنحرفة عن النهج الصحيح , بسبب
الجهل
من جهة وطلب لقمة العيش من جهة أخرى . و لعدم كشف الشيعة لأوراقهم للتقية
,
وهذا ما جعل لهم مكانة وموضع قدم للتقدم إلى بغيتهم وضالتهم في البلاد ,
ووجدوا أن كثيرا من أبناء المسلمين لا يدرسون لعدم القدرة والاستطاعة على

دفع الرسوم المدرسية , فقاموا بإنشاء مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية,
وأماكن تدريب الحاسب الآلي , وهذا كله بدون مقابل بل يطعمونهم ويكسونهم
ثم
يرسل خريجهم إلى إيران ولندن للدراسة , وقد عاد منهم كثيرون يقومون
بالدعوة
إلى مذهبهم المنحرف , و نحلتهم والرد والشتم واللعن على رموز الدين
الإسلامي و علمائهم .
وقد استفحل بهم الأمر أن قوة شوكتهم و تطورت خططهم فأنشئوا جامعة ،
وسموها
بالجامعة الإسلامية فى غانا عام 1999م وقبل ذلك كان يوجد ما يسمى
بالحوزة
.

و مع الأسف فقد بلغ عدد الشيعة فى غانا قرابة المليون شخص ويتواجدون فى
مناطق كثيرة, منها العاصمة أكرا وتامالى وكوماسى وتاكورادى وكنتنبوا
وكذلك
أكيم أوفاسى و أهل السنة و الجماعة في سباتهم نائمون .
و غانا مثالا بسيطا فقط وفي باقي الدول العربية و الإسلامية أمر الروافض
أشد
فتكا و خطرا .
لذلك أناشد أولي الأمر من الحكام و العلماء و الأغنياء بوعي الخطر الذي
يلم
بهم و بنا و اتخاذ كل ما يلزم لإنقاذ دين الله تعالى و إنقاذ أنفسهم من
غضب
الله و حقد الروافض إن استطاع النصارى والرافضة بتحقيق خططهم و مشاريعهم .
و الله المستعان



أضغط هنا لمتابعة الصور لهذه
الأنشطة الشيعية



-----------------------
[1] - التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي ، الخطاب الرئيس ل. وستافلي
فوينهام ، ص 23 – 25 .
[2] - المسلم المتنصر و ثقافته لـ هارفي م كون ص 150 .
[3] - الظرفية و التحول و التأصيل ، شارلي تيبر ، ص 209.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forsan-alslafih.yoo7.com
 
العالم الإسلامي ما بين مطرقة التنصير و سنديان التشيع الصفوي تشابه في الأساليب و الأهداف ( غانا مثلا لذلك )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أهل السنة والجماعة (بورسعيد ) :: الفارس العام :: المنتدى الاسلامى العام :: الكتب العلميه والبحوث العلميه المتنوعة-
انتقل الى: